mercredi 11 mars 2009

الشهيد العقيد عميروش آيت حمودة


الشهيد العقيد عميروش آيت حمودة مسيرته:ولد العقيد عميروش آيت حمودة يوم 31 أكتوبر 1926 بقرية تاسافت أوقمون إحدى قرى جبال جرجرة حيث شب وترعرع في أحضان الطبيعة، إنضم إلى حركة إنتصار الحريات الديمقراطية بمدينة غليزان أين كان يشتغل في إحدى المتاجر إلى جانب النشاط السياسي المتمثل في توزيع المناشير وتبليغ التعليمات والدعاية للحركة وجمع الاشتراكات.كان نشاطه مكثفا وملحوظا مما جعل السلطات الفرنسية تعتقله مرتين الأولى سنة 1947 والثانية سنة 1948 فأذاقته شتى أنواع الإهانة والتعذيب بعدما ضاقت به السبل سافر إلى فرنسا سنة 1950 لمزاولة نشاطه السياسي ، وقبل اندلاع الثورة التحريرية بشهرين عاد إلى أرض الوطن ليلتحق باخوانه المجاهدين بناحية عين الحمام(ميشلي) سابقا ، مع بداية تجنيده أبدى عميروش قدرة كبيرة في تنظيم الجهاد مما جعله يتدرج في المسؤوليات بدأ بمسؤول ناحية عين الحمام بعد إستشهاد قائدها الأول ثم مسؤول ناحية القبائل الصغرى أين تمكن في ظرف وجيز من إرساء النظام الثوري وتكوين الخلايا في القرى والمداشر. مع نهاية سنة 1955 إرتقى عميروش إلى رتبة ملازم ثاني ، وتمكن من مواجهة كل المخططات التي رسمها العدو ومن أشهرها عملية الأمل والبندقية التي كانت من أولى العمليات التي أنتجتها عبقرية روبير لاكوست. مرة أخرى برزت شجاعة عميروش ومدى تحديه للمستعمر فرغم محاصرة المنطقة بأكثر من 60 ألف عسكري إلا أنه بذل مجهودات جبارة لعقد مؤتمر الصومام ، فكثف من العمليات العسكرية في الأماكن المجاورة لتضليل العدو ، كما أعد خمس كتائب وجهزها بالأسلحة لتشرف مباشرة على أمن المؤتمرين إلى جانب الإستعانة بالمسبلين والمواطنين. في ربيع سنة 1957 قام بمهمة إلى تونس إلتقى خلالها بقادة الثورة هناك ، واتصل ببعض المسؤولين في الولايات ( الأولى ، الثانية) كان من بينهم سي الحواس. وفي صائفة سنة 1957 تم تعيينه قائد الولاية الثالثة بعد أن التحق كل من كريم بلقاسم ومحمدي السعيد بلجنة التنسيق والتنفيذ بتونس. بعد إجتماع العقداء سنة 1958.وبعد مناقشة أمور الثورة كلف العقيد عميروش وزميله سي الحواس بمهمة الإتصال بالقيادة بتونس ، وتنفيذا لتلك المهمة إلتقى عميروش سي الحواس و إتجها إلى نواحي بوسعادة وفي يوم 29 مارس 1959 وقع العقيدين في اشتباك عنيف مع قوات العدو استشهدا فيه معا بجبل ثامر
.عن موقع وزارة المجاهدين

mercredi 4 mars 2009

''فارس'' وخمسة ''أرانب'' في سباق الرئاسيات


أفرز غربال المجلس الدستور ستة مترشحين لرئاسيات ,2009 خمسة رجال وامرأة، تماما كما أفرزته نتائج الهيئة الدستورية خلال انتخابات .2004 فمن هم هؤلاء؟ خسارة بوتفليقة في الرئاسيات ضرب من ضروب الخيال، فرجل مثل بوتفليقة الذي ولد من رحم السياسة لا يرضى لا هو ولا مقربوه العيش خارج القصر الرئاسي، بعد أن أوصد المنافذ أمام المترشحين من الأوزان الثقيلة، أطعم النواب ومسح ديون الفلاحين وسيمحو ديون ''شباب لونساج''. تمكن من حشد تأييد الكبير والصغير بين الأحزاب الموصوفة بالكبيرة كما في مؤسسات وهيئات الدولة. هو أكبر المترشحين سنا، وأشدهم حنكة ودهاء، غازل المرأة فأعطاها مكانة في الدستور الجديد، وبث ''الرعب'' في نفوس الوزراء وجعلهم يتصببون عرقا من أجل إتمام مشاريعهم حتى يواجه الشعب بوجه مريح في الحملة الانتخابية.الكثير من الناس لم يكونوا على دراية بأن الاسم الحقيقي لمحمد السعيد هو ''بلعيد محند أوالسعيد''، ابن قرية ''بوعدنان'' التي ينحدر منها أحمد أويحيى، سياسي ارتبط مساره بمسار وزير الخارجية الأسبق، أحمد طالب الإبراهيمي، الذي استدعاه ذات يوم لتعيينه سفيرا للجزائر في البحرين وتقلد مناصب أخرى بمنظمات إقليمية عربية وإسلامية. محمد السعيد لا ينكر أبوة الإبراهيمي الروحية له، كما لا ينفي وجود بصماته على مشروع الحزب الجديد ''العدالة والحرية''، ويصف نفسه بأنه ''أرنب بري صعب تدجينه''، وإن يعترف بأن مشاركته في الرئاسيات لن توصله لقصر المرادية، إلا أنه يراهن على مكسبين: افتكاك ''اعتماد الحزب، ونفض غبار النسيان على شخصه''.ربح علي فوزي رباعين من ترشحه في انتخابات 2004، التي أحدث بها المفاجأة، إثـر تمكنه من جمع أكثـر من 75 ألف توقيع. رجل لا يحب الظهور إعلاميا، ويتغذى من ماضي أسرته الثورية، فهو ابن المجاهدة فطومة ''فاطمة أوزقان''، يقدم نفسه كناشط سياسي مشبع بمعارضة شرسة وهادئة في نفس الوقت، يقال إنه ربح كذلك من سعي النظام إلى إخراج مرشحين من منطقة القبائل من أجل رفع نسبة المشاركة في الانتخابات، ويعتبر عضوا مؤسسا للجنة الوطنية لمناهضة التعذيب في أحداث أكتوبر 1988، ونشط رباعين، 54 عاما، في الظل، بحيث لا يعرف عنه سوى أنه من مؤسسي حزب عهد 54 قبل أن يعتلي رئاسته. عارض رباعين تعديل الدستور وانتقد فتح العهدات الرئاسية وهو موقف ميزه عن باقي المترشحين.موسى تواتي، هو كذلك ابن الأسرة الثورية، لكنه فضل ممارسة السياسية مباشرة بتأسيسه الجبهة الوطنية الجزائرية. من المعارضين للنظام، يقال عنه إنه تعب كثيرا في صباه، إذ قضى ما يقارب 10 سنوات في مراكز التكفل بأبناء الشهداء بعد الاستقلال، وكانت له الشجاعة لانتقاد تعديل الدستور، والتصويت بالامتناع، مسجلا بذلك موقفا متفردا، رغم الهزة الداخلية التي عرفها حزبه. تعرض تواتي، 55 سنة، لمقصلة المجلس الدستوري، في انتخابات 2004، ويشير إلى ''إقصاء متعمد'' لكنه استفاد هو الآخر من تراجع تضييق السلطة على المعارضة التقليدية من قبل الأفافاس والأرسيدي، وتضاعف حضوره السياسي والإعلامي عقب تشريعيات 2007 بحصوله على 15 مقعدا.عوض جهيد يونسي، جاب الله، في رئاسيات 2009، بعد أن قاد حملة شعواء ضده، استفاد هو الآخر من موقف السلطة المعادي لغريمه الشيخ جاب الله، ينحدر من ولاية فالمة، شكلت انتخابات هذا العام ''ترمومتر'' بالنسبة له يقيس بها حجمه السياسي، رغم ''نكبة'' التشريعيات، يقول يونسي إنه سيسعى إلى إقناع المواطن بالمشاركة والإدلاء بصوته وتفويت الفرصة على من يراهنون على غيابه. سجل يونسي رفضه لأي حضور أجنبي في مراقبة الانتخابات ''باعتبار أن الانتخابات شأن داخلي''. كما عبر عن أمله في تغيير الخريطة الانتخابية في البلاد. ويراهن على القضاء على ''يأس الشباب وإنقاذ البلاد من السياسات الفاشلة''. ويرى ''أن مأساة الجزائر يصنعها عجز الحكومات المتعاقبة رغم فرص التنمية الكبيرة''. يعتبر يونسي أصغر المترشحين لرئاسيات .2009 حنون، ابنة جيجل، من مدافعة عن الفيس ومناصرة للعمال إلى حليفة لتعديل الدستور، ترشحت إلى جانب الرئيس بوتفليقة في انتخابات 2004، بما مكنها من تعزيز قواعد حزب العمال. معارضة شرسة لسياسة الخوصصة التي يقودها الوزير طمار، نهلت حنون من الفكر التروتسكي، وتقول إن حزبها ليس ''حزبا معارضا''. تشن هجمات متتالية على سياسات الحكومة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، لا يعجبها البرلمان الحالي وتدعو إلى ''مجلس تأسيسي سيد''. معجبة بالرئيس الفنزويلي هيغو شافيز، وتذكر اسمه في كل خرجاتها وندواتها. يقال إنها تلقت عروضا متعددة للدخول في الحكومة، لكنها رفضت. حنون المرأة الوحيدة التي تدخل غمار الانتخابات الرئاسية، ولثاني مرة
من جريدة الخبر اليومي 04/03/2009.

وقفة تذكر على روح العربي بن مهيدي اليوم بالعالية


دعت شقيقة الشهيد العربي بن مهيدي، السيدة ظريفة بن مهيدي، أمس، في بيان تلقّت ''الخبر'' نسخة منه، الأسرة الثورية ورفاق الكفاح من مجاهدي الولاية الخامسة وباقي الولايات، لتذكر الشهيد الرمز صاحب المقولة الشهيرة ''ألقوا بالثورة إلى الشارع فسيحتضنها الشعب''، اليوم في مقبرة العالية في التاسعة صباحا. يذكر أن الشهيد العربي بن مهيدي ألقي عليه القبض يوم 23 فيفري سنة 1957، بينما كانت معركة الجزائر في أوجها، ونكّل به في السجن ولاقى ويلات العذاب على يدي السفاح ''أوساريس'' قبل أن يساق إلى المشنقة يوم 4 مارس من نفس السنة.

dimanche 1 mars 2009

Noumidy نوميديا






نوميديا



هي مملكة أمازيغية قديمة عاصمتها سيرتا (حاليا تسمى قسنطينة) قامت في غرب شمال افريقيا ممتدة من غرب تونس حاليا لتشمل الجزائر الحالية وجزء من المغرب الحالي, وكانت تسكنها مجموعتين كبيرتين, احداهما تسمى: المازيليون, في الجهة الغربية من مملكة نوميديا, وهم قبيلة تميزت بمحالفة الرومان والتعاون في ما بينهم ضد قرطاج, اما القبيلة الأخرى فكانت تسمى بالمسايسوليون وهم على عكس المازيليين كانوا معادين لروما متحالفين مع قرطاج وكان موطنهم يمتد في المناطق الممتدة بين سطيف والجزائر العاصمة ووهران الحالية. وكان لكل قبيلة منهما ملك يحكمها اذ حكم ماسينيسا/ماسينيزا على القبيلة المزيلية في حين حكم سيفاكس على المسايسوليين



تاريخ تأسيس نوميديا



لا يعرف تاريخ تأسيس مملكة نوميديا على وجه التحديد, فبعض المصادر القديمة سواء المصرية الفرعونية او اللاتينية اشارت إلى وجود ملوك امازيغ في شمال افريقيا, بحيث تروي بعض الروايات الأسطورية او التأريخية ان الأميرة الفنيقية أليسا المعروفة بديدو ابتسمت باغراء لأرضاء الملك الأمازيغي النوميدي يارباس ليسمح لها بالأقامة في مملكته, وهو ما رواه المؤرخ اللاتيني يوستينيوس نقلا عن غيره. كما اشارت بعض المصادر اللاتينية ان كلا من الملكين الأمازيغيين: يارباس ويوفاس رغبا في التزوج بالأميرة الفينيقية أليسا, كما اشار الشاعر فيرخيليوس إلى ان يارباس كان يفرض زواجه على أليسا كما كان يقدم القرابين لأبيه جوبيتر-آمون في معابده الباهرة ليحقق له امنيته. غير ان هذه الأساطير ليست دقيقة فالأستاذ محمد شفيق يتساءل عما اذا كان المقصودون هنا هم زعماء القبائل. وحسب الأستاذ نفسه فأنه من المحقق انه كان هناك ملوك للأراضي النوميدية, وان جل المؤرخين يعتقدون ان أيلماس هو المؤسس لمملكة نوميديا, وللأشارة فان الملك ماسينيسا الذي ينتمي إلى اسرة أيلماس كان يطالب باسترداد اراضي اجداده في حربه ضد قرطاج ومملكة موريطانيا الطنجية (شمال المغرب) مدعوما بروما



.



نوميديا في عهد ماسينيسا



يعتبر ماسينيسا أشهر الملوك النوميديين, ولد ماسينيسا بسيرتا التي عرفت ايضا بـقسنطينة واتخذ منها عاصمة له ولا يزال قبره موجودا هناك. تميز ماسينيسا بقدراته العسكرية بحيث تمكن من هزم خصمه الأمازيغي سيفاكس, كما تمكن من هزم حنبعل القرطاجي اعظم الجنيرالات التاريخيين, في معركة زاما بتونس الحالية سنة 202 قبل الميلاد. ولربما لأسباب عاطفية تكمن في تزوييج القرطاجيين خطيبته : صوفونيسا لخصمه المسايسولي سيفاكس, رافعا شعاره الشهير: افريقيا للأفارقة, متحالفا مع روما, عاملا على تأسيس دولة امازيغية قادرة على مواجهة التحديات الخارجية. وفي عهده برزت نوميديا في ميادين عسكرية وثقافية متبعا التقاليد الأغريقية في ما يتعلق بالطقوس الملكية, ومتبنيا الثقافة البونيقية في الميادين الثقافية. كما جهز الأساطيل ونظم الجيش وشجع على الأستقرار وتعاطي الزراعة وشجع التجارة الشيء الذي جعله يعتبر ابرز الملوك الأمازيغ القدماءغليزان.


نوميديا بعد ماسينيسا



ماسينيسا الذي بلغ من الكبر عتيا لم يأخذ بالحسبان المطلوب القوة الرومانية ، كما انه لم ينظم امور الملك, فبعد وفاته قامت صراعات بين ابنائه لحيازة العرش, فتدخل الرومان ووزعوا حكم نوميديا التي اصبحت الخطر القادم بعد انهيار قرطاج, على ثلاثة من ابائه, ونصبوا مسيبسا حاكما لنوميديا وعمل على مد جسور العلاقات الودية مع روما, في حين جعل اخوه غيلاسا قائدا للجيش, بينما جعل الأخ الثالث: ماستانابال القائد الأعلى في مملكة نوميديا, غير ان ميسيسا سينفرد بالملك بعد وفاة اخوته في وقت مبكر.

نوميديا بعد ميسيبسا



بعد وفاة ميسيبسا سيندلع ايضا صراع بين أبناء ميسيبسا وهم: هيمبسل وأدهربل واحد ابنائه الذي هو حفيد لماسينيزا, وعلى غرار التجربة الأولى عملت روما على التدخل لتوزيع مملكة نوميديا قصد اضعفها غير ان يوغرطا تميز بقوميته على غرار جده ماسينيسا حالما بأنشاء مملكة نوميدية امازيغية قوية, بعيدة عن تأثير القوة الرومانية.






نوميديا في عهد يوغرطة



بعد الصراع بين أبناء ميسيبسا تمكن يوغرطة من القضاء عليهم, ومن مدينته سيرطا التي اختارها كمنطلق لحروبه ضد الرومان كبد روما خسائر كبيرة في جنودها, غير انه وحسب الروايات المتداولة قام أحد ملوك موريطانيا الأمازيغ التي وجدت في منطقة المغرب الحالي وهو بوخوس غدر به في فخ روماني, وبذلك تم القبض عليه وسجن إلى تمكن منه الموت.






نوميديا بعد هزيمة يوغرطة



بعد هذه الهزيمة اصبحت شمال افريقيا غنيمة في يد الرومان ، وبدل جعلها عمالة تابعة لروما, نصبوا ملوكا امازيغا على شرط قيامهم بمد روما بالثروات الأفريقية, وبذلك تم تقسيم مملكة نوميديا إلى ثلاثة مماليك, استأثر فيها بوشوس بالجزء الغربي جزاء عمالته, في حين حصل غودا على الجزء الشرقي, اما ماستانونزوس فقد حصل على الجزء الأوسط من مملكة نوميديا الموزعة.






نوميديا في عهد يوبا الأول



بعد خلفاء بوشوس الذين تميزوا باقامات علاقات ودية مع روما, ظهر ملك امازيغي نوميدي آخر, وهو حفيد ليوغرطا وكان اسمه يوبا الأول. هذا الآخير حلم على نهج اجداده يوغرطا وماسينيزا لبناء دولة امازيغية نوميدية مستقلة تكفيهم التدخلات الأجنبية. وفي سنة 48 قبل الميلاد بدت الفرصة سانحة لتحقيق هذا المأرب, ذلك ان صراعا قام بين بومبيوس وسيزر حول حكم روما. واعتقد يوبا الأول ان النصر سيكون حليفا لبوميوس وراهن على حلف بينهما غير ان النصر كان مخالفا لتوقعات يوبا الأول وتمكن سيزر من هزم خصمه بومبيوس. ففي سنة 48 قبل الميلاد تمكن الجنود الرومان وجنود كل من بوشوس الثاني و بوغود الثاني من تحقيق نصر مدمر ضد جيوش يوبا الأول وبومبيوس. وعلى الرغم من تمكن يوبا الأول من الفرار إلى انه انتحر بطريقية فريدة دعا فيها أحد مرافقيه من القادة الرومان إلى مبارزة كان الوت فيها حليفا لكل منهما

نوميديا كمقاطعة رومانية



بعد هزيمة يوبا الأول فقدت نوميديا استقلالها السياسي, وكانت نهايتهاعام 46 ق.م بعد مرور مائة سنة على ذكرى قرطاجةسنة 146 ق.م وبهذا دخلت نوميديا فترة جديدة وهي فترة الحكم الروماني